العلامة المجلسي

143

بحار الأنوار

والضعيف ، ولان منه ما يطاق حمله ، ومنه ما لا يطاق حمله إلا من يسهل الله له ( 1 ) حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه ، وإنما يكفيك أن تعلم أن الله المحيي المميت ، وأنه يتوفى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته وغيرهم . " ص 275 - 276 " أقول : تمامه في كتاب القرآن . 7 - تفسير العياشي : عن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " قال : هو الذي سمي لملك الموت عليه السلام في ليلة القدر . 8 - جامع الأخبار : قال إبراهيم الخليل عليه السلام لملك الموت : هل تستطيع أن تريني صورتك التي تقبض فيها روح الفاجر ؟ قال : لا تطيق ذلك ، قال : بلى ، قال : فأعرض عني ، فأعرض عنه ثم التفت فإذا هو برجل أسود ، قائم الشعر ، منتن الريح ، أسود الثياب ، يخرج من فيه ومناخره لهيب النار والدخان ، فغشي على إبراهيم ثم أفاق ، فقال : لو لم يلق الفاجر عند موته إلا صورة وجهك لكان حسبه . 9 - نهج البلاغة : من خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت : هل تحس به إذا دخل منزلا ؟ أم هل تراه إذا توفى أحدا ؟ بل كيف يتوفى الجنين في بطن أمه : أيلج عليه من بعض جوارحها ؟ أم الروح أجابته بإذن ربها ؟ أم هو ساكن معه في أحشائها ؟ كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله ؟ . 10 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلا وملك الموت يتصفحهم في كل يوم خمس مرات . " ف ج 1 ص 70 " بيان : لعل الأظهر " مدر " مكان " وبر " . 11 - الكافي : محمد بن يحيى : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن لحظة ملك

--> ( 1 ) في المصدر : الا ان يسهل الله له .